مصعب الشيخ عضو إداري


 سجّل في : 16 مارس 2008 عدد المساهمات : 1011 : 
 | موضوع: مرثية الشاعره اسماء الجنيد لبروفسير عبدالله الطيب السبت يوليو 19, 2008 6:50 pm | |
| اقدم لك احبائي شاعره عظيمه وصاحبة مفرده شعبيه بسيطه ولكنها جميله وسهله ضاربه في الجذور لها اعمال كثيره ورائعه هذه المرثيه احداها كتبت لبروفسير عبدالله الطيب ومن شدة اعجابي بهذه المرثيه بعدما رايتها باحدي المواقع وضياعها مني ارسلت لشاعرتنا اسماءالطيب الجنيد طلبا لهذه المرثيه فبعثتها لي مشكوره والان انشرها هنا لتروا هذا الابداع وتستمتعوا كل الود
الفارس نزل
*****
الليلة التُرب.. فى بِطونها شايلة مِرق.. يا مطر الشّرق.. الفي سمانا بَرْق .. رَعَدك بِدودي .. مِن صِديرنا مَرق.. مُوتك يا الفِكر.. للجروح فَتّق .. اِنكشح الحِبر.. حتى القلم قَال طَق دَمْعو المِقطِر.. للسِطُور حرق .. يِتم كلامك .. للكُتب طَبّق .. َقلبُو المَقطع.. لْيك حَن ورْق احى عليك للوعود اصدق .. نَفَسك في الشِعر .. لِقلوبنا كَم عَبّق .. مِن دُرر الحِروف .. البيها زاد عَتّق .. يا نُور العِلم .. الفي الضَلام اْشرق .. أَحيّ عَلْيك .. نُوَارنا بيك بَتّق .. سَفرك يا المِفارِق. للعِباد فَرّق.. يا بحرْ الدّمِيره.. الطَميو زَاد دَفّق .. ياتْيراب جِدودنا .. ال..للصَخور شَقق .. يا نخل الشِمال .. ال.. للعَرِيس جَرْتّق .. يا شَدْر الهَشاب .. الصَمغو سَالْ رْقرْق . أَحي عليك.. ال ..للقلوب مَزّق .. الحَسرة ليك.. يا دَامرْ الأزْرَق نَارك في الحشا.. غَايصة لي اغْرَق.. الصَبرُ إن جَمع.. لْي حَدو ما بنَلحق .. وَدْ القُبب والذِكر .. بى لُوحَك العَقْق .. طَارك في السْماء .. يِرزَح ويِتشهَق .. أَحي عليك .. سِيد البَيّان بقْبَق .. أَحي عليك .. مَن سِبحك الصَّفق .. وأَحي عَليك .. مِن جَمعك الفَرّتق
الرّحَمه الوَاسْعه ليك يا ابن السودان البار ود دامر المجذوب بروفيسور عبد الله الطيب اسماء الجنيد/ مسقط |
|
الشيخ فرح مشرف قسم


 سجّل في : 19 فبراير 2008 عدد المساهمات : 680 العمل/الترفيه : كل ما يتعلق بالكمبيوتر : 
 | |
وادي فرحه عضو إداري


 سجّل في : 12 مارس 2008 عدد المساهمات : 1039 : 
 | موضوع: رد: مرثية الشاعره اسماء الجنيد لبروفسير عبدالله الطيب السبت يوليو 19, 2008 7:46 pm | |
| تسلم مديرنا اللهم ارحم فقيد الامه العربيه البروفسير عبدالله الطيب
واليك هذه المرثيه
شعر:السر حاج يوسف عبد الرحيم
شخوصاً عليها الوبل تبكي المحاجر كمثل انسكاب العلم منه سواجر وهولٌ تبدى في الوجود وأنه يئز بها صدر البيان المسافر ولم يحر أرباب الرثاء تعلة وقد حفلت بالشاردات المقابر نعى الفكر جودي البيان فما رست على بحر بنت الضاد بعد المواخر وتاه أولو الألباب في غيهب السرى وأين هدى سار عدته المنائر أيا نائحات الأيك ويك ابك واثكلي زماناً به تبكي الرموس المنابر فلم يبق إلا طمطميٌّ وناعق وشاك إلى من لا يرجَّى وحائر مضى كل جحجاح تقصده الورى ولم تشد إلا للرثاء المفاخر أيا نائحات الأيك لم تبق لوعة عدا فقده يشدو بها الدهر شاعر فهل بعد عبدالله فضل حشاشة وهل لسوى ابن الطيب الدمع ماطر ألا من لفصل القول بعد رحيله ومن لعراص الحي من بعد سامر ومن لعكاظ المحدثين ومن ترى لتفسير آي الذكر والشيخ غابر مضى علمٌ في رأسه النور والهدى وطودٌ إليه تشرئبُّ النواظر وفاض إلى علياء فردوس خلده هي الوعد أنشاها لمثواه قادر سرى نعيه في الناس كالنار ضارياً وطار به بين البرية طائر أيا ناعياً فارفق بمن كنت مخبراً فأنت وأيم الله بئسك ناشر لعاً لك هل أبدلت ما قلت علناً يهيأ منا للملمَّات صابر تشيع إلى الدنيا انكسافة شمسها وإدلاجها إذ تعتريها الدياجر على رسلك استمهل بفجع قلوبنا وقلها مجازاً فهي ما قد نحاذر ألا قل أصاب الدهر لب زماننا وقد خبلت يا قوم منا البصائر ألا قل تولى العلم وانشرخ العلا وأخرس للدنيا فمٌ ومشافر ألا قل على بانات رامة أرسلت لحون الأسى للمستظل القمائر ألا قل لطفل بالأحاجي رقاده لعلك بعد اليوم ليلك ساهر ومن نافذات للقطار تفطرت جيوب الثكالى شقهن الحرائر ألا قل خبت للنيل أصداؤه التي لها الكون مَصءغ في خشوع وفاغر ولا عاد في الآداب للحي زامر ولا هز جذعاً في التميراب تامر فمن مرشد حاد لفهم صناعة لشعر به كانت تسير المناذر أيا ناشر النعي استقلك من صغى وجاز له لو تستقل البشائر على النعش تمشي الأريحية والتقى وحيث يسير النعش فالعلم سائر بكاه يراعٌ سال بالشهد ريقه ولم يبق إلا ما حوته الدفاتر فمن لعويص القول إن ضل قارئ ومن لصنوف الفكر إن شط فاجر ومن لهدى الأخبار والسيرة انبرى ليروي فتندى بالحديث السرائر يطالعنا بالبشر في كل جمعة فتثلج إذ تلقاه منا الضمائر ويقطر منه الشهد علماً وحكمة فكل حروف قالهن نوادر وكل بيان عنه فليشهد الورى بأن هو أسٌ بالبلاغة آسر يهيم بوادي عبقر السحر سابراً فيأتي بما لم تستشف الخواطر كأن سراج اللُّبِّ من كل حاذق بزيت عصار العلم منه يظافر أفي الشعر أم في النثر أم في خطابة أم الدين والتاريخ؟ أين النظائر؟ هو الحبر بستان المعارف كلها وما نحن إلا حين نشدو العصافر على بابه الترحاب والفيء والندى وكل جزيل يبتغيه المهاجر تواضع فاستدنى القطوف تدلياً فوارده يلقاه بالبشر صادر كأن اسمه نعتٌ لطيب فضله وهل يرتقي للأصل بالوصف قاصر ألا أيها الباكي استفق، لك سلوةٌ بأن مقام الشيخ في الناس حاضر فما مات من أحفاده النور في النهى ومن بهداه تستنير الدساكر ومن كان ميراث النبوة حظه يعش أبد الآماد ما عاش ذاكر وإن لنا سلوى بأن حل بيننا فأمثاله الأفذاذ لمَّا يعاصروا ومادام طينٌ صيغ منه فقيدنا تبقى فرب العرش للصنو فاطر ألا ليت شعري هل رثائي لمثله سوى قطرات دونها اللجُّ ذاخر ولولا ادكاري وصفه لي ب "شاعر" لظلت بقلبي تستكنُّ المشاعر وإن أنشأ الأشعار في مثله امرؤٌ تزين القوافي لاتزان الجواهر سقى الله ترباً بات خلداً يضمُّه بمستمطر الغفران يزجيه غافر إلى جنة الفردوس فليهنك الثوى مع الطاهرين الغر مثواك طاهر |
|